بعد الأداء الهزيل أمام الهلال السودانى: أسهم كولر تنهار فى الأهلى.. ومباراة «موريتانيا» تحدد مصيره

يعيش السويسري مارسيل كولر المدير الفني للأهلي أوقاتا صعبة بين جدران القلعة الحمراء هذه الأيام والتي تجعل مصيره على المحك وتحديدا بعد مباراة العودة أمام الهلال السوداني المقرر لها الثلاثاء المقبل 8 أبريل في موريتانيا..
يأتي ذلك بعد الفوز الهزيل الذي حققه الأهلي على الهلال السوداني في ذهاب الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أفريقيا..
الفوز بهدف يتيم فجر بركان الغضب والانتقادات في وجه المدرب السويسري من جديد وسط اتهامات واضحة له بسوء إدارته للقاء وارتكابه للعديد من الأخطاء فيما يتعلق بالتشكيلة اولا والتنظيم داخل الملعب ثانيا.
أولى الانتقادات التي وجهت للمدرب السويسري هي اعتماده على ثنائي وسط ارتكاز هما أكرم توفيق ومروان عطية والاثنان استطاعا بالفعل افشال هجمات الهلال لكنهما في الوقت نفسه لم يستطيعا بناء هجمات على مرمى الهلال وايصال الكرة للمهاجمين.
ورفض المدرب الاستعانة بلاعبين يستطيعون امتلاك الكرة والسيطرة على وسط الملعب ويمتلكون قدرات هجومية أكبر من ميولهما الدفاعية مثل محمد مجدي أفشة وأحمد رضا والثنائي يمتلكان موهبة امداد المهاجمين بالكرات على حدود منطفة الجزاء بل وتسجيل الأهداف أيضا.
ثاني الأخطاء التكتيكية التي وقع فيها المدير الفني هو اللعب بجراديشار في مركز الجناح رغم ان اللاعب يجيد في مركز المهاجم الصريح.
تواجد جراديشار في هذا المركز تسبب في ارباك كبير للمهاجم الآخر وسام أبو علي لدرجة أنه ظهر في أسوأ حالاته بالمباراة وغابت لمساته التهديفية على المرمى حتى تحركاته لم تكن في محلها بسبب تواجد جراديشار معظم الاوقات داخل المنطقة.
طريقة كولر اجبرت أشرف بن شرقي على اللعب في مركز الجناح الأيمن بجوار محمد هاني رغم انه كان من المفترض ان يلعب في الجناح الأيسر بجوار يحيي عطية الله.
الأزمة الأكبر التي وقع فبها الفريق هو التراجع البدني الكبير للاعبين في الشوط الثاني من المباراة والذي كاد يكلف الفريق التعادل على ارضه ووسط جماهيره حيث ظهر فريق الهلال بأنه الأكثر جاهزية من الناحية البدنية أمام أصحاب الأرض.
وأصبح لزاما على الجهاز الفني ضرورة رفع المعدل البدني للفريق قبل لقاء العودة في موريتانيا الأسبوع المقبل.
الفوز الضعيف على الهلال وضع إدارة الأهلي في موقف المتربص بالمدير الفني وأصبح هناك خيار وحيد فقط فإما الذهاب إلى نصف نهائي البطولة أو اقالة فورية للمدير الفني.
ولن يكون أمام إدارة الأهلي سوى هذا القرار خاصة أن هناك بالفعل أزمة كبيرة تعيشها الإدارة مع الجمهور بعد قرار عدم خوض الفريق مباراة القمة الأخيرة أمام الزمالك والتي بسببها خسر الفريق ثلاث نقاط تراها الغالبية العظمى من محبي النادي الأحمر وجماهيره أنها كانت في متناول اليد لولا قرار عدم اللعب.